يتمّ تحديث مدونّة "جسد" باستمرار.
 زوروا موقعنا بانتظام لمعرفة آخر الأخبار والمعلومات حول الجسد وثقافته وسلوكاته في العالم.

 
أرشيف
October 2008
 
طاهٍ بريطاني يطبخ عشيقه ويأكله

10/27/2008
 

لندن – تم الحكم أخيراً على طاهٍ بالسجن لثلاثين سنة على الأقل، بعدما قتل عشيقه وأكل بعضا من لحمه الذي طبخه مع الأعشاب الخضراء وزيت الزيتون. وقال القاضي الذي أصدر الحكم بالسجن مدى الحياة ضد أنتوني مورلي، إن جريمة القتل إحدى أشنع الجرائم التي وقعت بين يديه وهي تعيد إحياء مشهد من عمل خيالي. وبحسب "برس أسوسييشن"، فإن القاضي قال للمتهم: "لم تكتف بنحر ضحيتك وطعنه بالسكين، بل قطعته وطبخته وأكلت أجزاء منه". قبل هذه القضية، كنت قد ربطت أكل لحم البشر بعقود مرت من الزمن، مع قصة روبنسون كروزو. أما أنت فقد ذهبت إلى حد نادرا ما شهدناه في محكمتنا".
مورلي البالغ من العمر 36 عاما، الحائز لقب أجمل مثلي في المملكة المتحدة، وقف في قفص الاتهام مطأطئ الرأس فيما كان الحكم يصدر في حقه على وقع صرخة "قاتل" علت من شرفة الجمهور في محكمة ليدز البريطانية. وقد أصغت لجنة المحلفين إلى كيفية اعتداء مورلي على داميان أولدفيلد، 33 عاما، في ليدز في نيسان بعدما أويا إلى السرير معا. وقال مورلي، الذي أنكر تنفيذه الجريمة، إنه خاف من أن يتم اغتصابه.
وقام بقطع جزء من فخذ أولدفيلد وقطعة أخرى من صدره. ووجدت أيضا ست قطع من لحم بشري مطبوخة على لوحة التقطيع في مطبخ مورلي إضافة إلى العثور على أعشاب، زيت زيتون وحبوب بالقرب من الفرن حيث كانت عليه مقلاة تحوي بقايا أعشاب وزيت مقلية. وفي سلة المهملات، وجدت قطعة من اللحم بدا أنها ممضوغة.
وتم إلقاء القبض على مورلي بعد ذهابه إلى مطعم ليقول إنه قتل شخصا. وقال رئيس التحقيق، المفتش سكوت وود من شرطة "وست يوركشاير"، "لحسن الحظ أن مثل هذا النوع من الجرائم يبقى نادر الحدوث. لم يحدث أن شارك أي فرد من أفراد الفريق في التحقيق بجريمة من هذا النوع". أما والدة الضحية، دنيز أولدفيلد، فقالت إن ابنها قتل "بأكثر الظروف وحشية".

المصدر: http://news.bbc.co.uk
الترجمة لمجلة "جسد".
جميع الحقوق محفوظة.

 
 
بوتين المثير

10/20/2008
 

ميلانو – لم تمر بطولات فلاديمير بوتين بصدره العاري مرور الكرام على المثلي الإيطالي الشهير ألفونسو سينيوريني، الذي رأى في رئيس الوزراء الروسي "حلمه الشهواني" وأكثر الرجال إثارة في العالم.
وكانت الصحيفة الإيطالية الرائدة "لا ستامبا" طرحت على سينيوريني، وهو مقدم برنامج تلفزيوني ورئيس تحرير مجلة، أن يذكر من هو أكثر الرجال إثارة في إيطاليا، فأجاب "في إيطاليا، لا أعرف. في العالم، هو بالتأكيد فلاديمير بوتين". وأضاف: "عندما رأيت صدره العاري فيما يرقد تحت قدميه نمرٌ سيبيري مقتول، كدت أصاب بذبحة قلبية... ما أرْ-و-ع-ـه! هو حلمي الشهواني. هو في رأيي مدهش. تجذبني شخصيته الساحرة النافذة ونظرته الجليدية".
وورد في مجلة "موسكو تايمز" أن التعليقات قد تحرج الحكومتين الإيطالية والروسية. وقال سينيورني إنه طلب من رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني، أن يعرفه إلى بوتين، ولكن برلوسكوني رد عليه ضاحكا.
وبحسب مجلة "موسكو تايمز"، فإن بوتين كان أعلن في مرتمر صحافي العام الفائت أنه متسامح مع المثليين قائلا إنه يحترم "حرية الرجل بأي شكل من الأشكال أتت".

المصدر: http://www.smh.com.au
الترجمة لمجلة "جسد".
جميع الحقوق محفوظة.

 
 
تبادل الأزواج: هواية سويدية؟

10/13/2008
 

ستوكهولم – إذا ما نظرنا إلى كمية المقالات الهائلة التي استحوذ عليها "تبادل الشركاء" أو الـSwinging في الأشهر الأخيرة، يظهر لنا أن "التبادل" بات الهواية المفضلة في السويد. "إنه مسلّ وأحب أن يكون لي رجال عديدون في الوقت نفسه"، تقول أنيكا، وهي بائعة في أحد محال ستوكهولم وتبلغ 41 عاما، وتضيف "بدأت بممارسة "التبادل" بهدف اختبار تجربة جديدة. ليس لي صديق واحد بل عشاق. وعندما أذهب الى "التبادل"، يرافقني أحد هؤلاء فحسب".
ويقول لايف، مالك النادي الليلي "سفينسكا سوينغرز" ومنظم حفلات "التبادل" فيه، "إن الأمور قد تصبح "مثيرة للاهتمام" أحيانا. ففي نادينا الليلي "المخصص للإسترخاء"، يمكن الجميع أن يأتي – فلا حظر على الميول الجنسية: فنحن نرحب بالجميع، أكانوا مشتهي الجنسين، مثليين، متزيين مغايرين، أم متبدلي الجنس".
وقد أطلق الموقع الإلكتروني لـ"سفنسكا سوينغرز" في العام 1999 ليسجل حاليا أكثر من 7.500 عضو منهم من المشاهير، القضاة، الشرطة والسياسيين. وتقيم المنظمة ومقرها غوتنبرغ، حدثا في الشهر لحوالى 50 إلى 60 شخصا. ويشرح لايف أن أحد أكثر الأسئلة شيوعا التي يطرحها عليه الأعضاء الجدد هو "ماذا أفعل إن التقيت بجاري؟"، حيث "يشعر الناس بالعار عندما يتعلق الموضوع بـ"التبادل"، فقد يتحدث عنه الكثيرون ولكن قلة تقدم عليه. فهو ليس مقبولا في المجتمع البتة. والناس يدينونه كأنه نوع من الاعتلال. إذ أنه في السويد، تسود عبرة مزدوجة بحق: فالسويديون يقدرون كل التقدير حرية التعبير في مسائل مثل الدين، ولكن متى تعلق الأمر بالجنس، فلا يمكن التحدث عنه علنا بأي شكل من الأشكال".
لا يقبل النادي الرجال دون الخامسة والعشرين من عمرهم. "فهم يشعرون بإثارة مفرطة ولا ينفكون يجولون في المكان سعيا وراء هزات جماع". ولكن النادي يضم شابات ضمن أعضائه: "وهن يطلقن على أنفسهن لقب "الحوريات". ويزعمن أنهن بحاجة إلى كميات وكميات من الجنس ولكنهن لا يرغبن في الخوض في متاهات العلاقات. بعضهن يقمن أسبوعيا "حفلات" مع مجموعة من الرجال دفعة واحدة".
ويضيف لايف إن "أحد أصدقائي قال إنه يجدر بكل زوجين تجربة التبادل أقله مرتين. قد تكون المرة الأولى نوعا من الصدمة ولكن الثانية تصبح ضرورة".

المصدر: http://www.thelocal.se
الترجمة لمجلة "جسد".
جميع الحقوق محفوظة.

 
 
 



جميع الحقوق محفوظة لمجلة "جسـد" © 2008