ستوكهولم – إذا ما نظرنا إلى كمية المقالات الهائلة التي استحوذ عليها "تبادل الشركاء" أو الـSwinging في الأشهر الأخيرة، يظهر لنا أن "التبادل" بات الهواية المفضلة في السويد. "إنه مسلّ وأحب أن يكون لي رجال عديدون في الوقت نفسه"، تقول أنيكا، وهي بائعة في أحد محال ستوكهولم وتبلغ 41 عاما، وتضيف "بدأت بممارسة "التبادل" بهدف اختبار تجربة جديدة. ليس لي صديق واحد بل عشاق. وعندما أذهب الى "التبادل"، يرافقني أحد هؤلاء فحسب".
ويقول لايف، مالك النادي الليلي "سفينسكا سوينغرز" ومنظم حفلات "التبادل" فيه، "إن الأمور قد تصبح "مثيرة للاهتمام" أحيانا. ففي نادينا الليلي "المخصص للإسترخاء"، يمكن الجميع أن يأتي – فلا حظر على الميول الجنسية: فنحن نرحب بالجميع، أكانوا مشتهي الجنسين، مثليين، متزيين مغايرين، أم متبدلي الجنس".
وقد أطلق الموقع الإلكتروني لـ"سفنسكا سوينغرز" في العام 1999 ليسجل حاليا أكثر من 7.500 عضو منهم من المشاهير، القضاة، الشرطة والسياسيين. وتقيم المنظمة ومقرها غوتنبرغ، حدثا في الشهر لحوالى 50 إلى 60 شخصا. ويشرح لايف أن أحد أكثر الأسئلة شيوعا التي يطرحها عليه الأعضاء الجدد هو "ماذا أفعل إن التقيت بجاري؟"، حيث "يشعر الناس بالعار عندما يتعلق الموضوع بـ"التبادل"، فقد يتحدث عنه الكثيرون ولكن قلة تقدم عليه. فهو ليس مقبولا في المجتمع البتة. والناس يدينونه كأنه نوع من الاعتلال. إذ أنه في السويد، تسود عبرة مزدوجة بحق: فالسويديون يقدرون كل التقدير حرية التعبير في مسائل مثل الدين، ولكن متى تعلق الأمر بالجنس، فلا يمكن التحدث عنه علنا بأي شكل من الأشكال".
لا يقبل النادي الرجال دون الخامسة والعشرين من عمرهم. "فهم يشعرون بإثارة مفرطة ولا ينفكون يجولون في المكان سعيا وراء هزات جماع". ولكن النادي يضم شابات ضمن أعضائه: "وهن يطلقن على أنفسهن لقب "الحوريات". ويزعمن أنهن بحاجة إلى كميات وكميات من الجنس ولكنهن لا يرغبن في الخوض في متاهات العلاقات. بعضهن يقمن أسبوعيا "حفلات" مع مجموعة من الرجال دفعة واحدة".
ويضيف لايف إن "أحد أصدقائي قال إنه يجدر بكل زوجين تجربة التبادل أقله مرتين. قد تكون المرة الأولى نوعا من الصدمة ولكن الثانية تصبح ضرورة".
المصدر: http://www.thelocal.se
الترجمة لمجلة "جسد".
جميع الحقوق محفوظة.