ملاحظة: المقتطفات
واردة هنا بحسب تسلسلها الفعلي في العدد
> سأحدثكم عن عضوي الذكري
رامي الأمين/ لبنان
أليس طويلاً. وهو ليس قصيراً أيضاً. متوسط الطول، لا يعجب
كثيرات، لكنه يفي بالغرض. كثيراً انشغلت في قياسه. كنت أحمل
المسطرة وأضعها عند أسفله وأقيسه في جمّ انتصابه. طبعاً، كما
معظم الرجال، سألت النساء اللواتي تشرفن بمقابلة قضيبي عن
رأيهن فيه، وطبعاً كنّ يتغزلن به، ولم يكن ذلك ليخفف من
انزعاجي لعدم كونه شاهقاً كناطحة سحاب، أو هدّاراً كنهر يمرّ
في... ...المزيد
> اكسر للمرا ضلع بيطلعلا
22
منى فياض/ لبنان
مع أن الأمور آخذة في التغير في العالم عموماً وفي بعض
الأوساط اللبنانية، فالنساء صرن أقل استسلاماً وانقياداً للعنف
ولإساءة المعاملة، وصارت المؤسسات ذات العلاقة أكثر تحسساً
حيال المشكلة وحتى الأفراد والجمعيات؛ مع ذلك هنا الكثير من
النساء لا يزلن ضحايا العنف الجسدي وتستمر الكثيرات منهن في
مكابدته في ظل الشعور بالخجل والوحدة والذنب. يتعلق الأمر
بتحميل أنفسهن مسؤولية فشل...المزيد
> المرّة الأولى
رشا الأمير/ لبنان
"شفتيك" قال فأغمضتُ عينيّ متمنّية أن يسرقهما ففعل مقترحاً
عليّ ما تعلّمه وهو يكبرني بخمس سنوات من شعاب اللسانين
والرضاب... أقنعني حبيبي اللسن أنني زهرته وأن الزهرة تذرف حين
تقطف دموعاً خمريّة يرتوي بها الكون. بخمري، بخمر لؤلؤتي، رويت
الكون وأسكرته تلك العشيّة وأنا أجهش بصمت. هدهدني رفيقي، هدّأ
من روعي مرتشفاً دموع قلقي وخوفي مؤكّداً لي أنّه يحتضن امرأة
من الفردوس......المزيد
> فنانو الـpin up صيّادو
الشبق
يوسف ليمود/ مصر - سويسرا
نظرة سريعة على تاريخ العري في العالم، منذ ما قبل التاريخ
حتى اليوم، تكشف عن احتياج أصيل لتسجيل، ليس الجسم العاري فقط،
بل الوقوف على السلّم الشبقي لهذا العري. الحضارات الغابرة
تعاملت مع العري بصيغة الرمز، لكن يمكننا اليوم بقليل من
معطيات علم النفس أن ندرك أن خلف كل تلك الرموز والمسميات ليس
سوى الليبيدو، أو الطاقة الحسية الأصيلة التي يجدد العالم نفسه
من خلالها.....المزيد
> "جسدها الوحيد" للكاتبة
الأسوجية السي يوهانسون
طالب عبد الأمير/ العراق -
أسوج
في روايتها هذه الصادرة حديثا، تقلب الكاتبة مفاهيم سائدة
تنظر الى كبار السن كجماعة مهمتها الجلوس وشرب القهوة واللعب
مع الاحفاد في انتظار وداع الحياة فحسب. اذ تعيش بطلتها
السبعينية علاقة جسدية متأججة، فتقول: "في احدى المرات تركتُه
يأتي اليَّ ويلجني. لا اذكر ما إذا كان هنالك سبب معيّن دفعني
الى فعل ذلك. لكنني اذكر انه بكى بعدما اتته رعشة الجماع،
وقذف، فبكيت انا ايضا. استلقينا متعانقين بقوة، وبكينا"....المزيد
>أعلى فخذي شامة صغيرة
ايمان ابراهيم/ سوريا
جغرافيا
يعبث بطراوة لحمي،
أتشبثُ بكل صلب لديه.
*
لمسة
المسني كحجر كريم
أو حتى
كن بخيلاً
واكتف بالنظر...
..المزيد
>قطّها الأسود
خليل قنديل/الاردن
استيقظت فحولة نائية ونائمة في روح الرجل، وهو يضع يده بين
فلقتي مؤخّرتها ويرفعها عن الأرض قليلاً. هالته الارتجافة
الجافلة التي أطلقها فرج المرأة لحظة الملامسة. هالته تلك
الليونة في جسدها المخبأ تحت معطفها. ودّ لو أنه يبطحها أرضاً
فوق ألواح الزينكو. كانت المرأة تصعد وتهبط، تاركةً يديه
تجوسان تفاصيل جسدها فرحة بالاحتكاك الذي تتيحه حركتها وهي تمد
يدها في اتجاه...المزيد
> علّمني جسدي
انطوان مسرّة/ لبنان
رحت أكتشف، يوماً تلو الآخر، العناصر التي يتألّف منها
كياني، أعني بها: تلك الإرادة التي تملي على الحركة، والدماغ
الذي يصدر الأوامر، والذراع التي تتحرّك. فإذا تراخت الإرادة،
يكفّ الجسد عن الاستجابة. ووجدتني أقول، عطفاً على مقولة
ديكارت الشهيرة "أنا أفكّر، إذاً أنا موجود": إرادتي تحكم،
إذاً أنا موجود. كان كلّ جزء من جسدي يشعر بالعنصر الروحاني
الذي يتألّف منه كياني. وشعرت بأنني أختبر تجربة فلسفية، أين
منها أعمق نظريات كبار الفلاسفة! في الواقع، كنت أعيش، على نحو
ظاهر، بين صفحات كتاب برغسون، "المادة والذاكرة"، وقد بقي...المزيد
>لذّة "الكاماسوترا" التي
لا تحتمل
مازن معروف/ لبنان
المقبّلات لتحضير فعل ولوج القضيب يمكن أن تتنوع وتتعدد،
ولكن ينبغي للرجل أن لا يسرف فيها كي لا يقع فريسة الهيجان
الشديد، فيقذف المني حتى قبل إدخال القضيب في العضو الأنثوي.
معنى ذلك أنه سيتحتم على الأنثى مثلا كي تعيد ايقاظ القضيب أن
تفركه بشكل دائري أو أن تمصّه أو أن تداعبه برقة شديدة، أو أن
تضعه بين فخذيها وتحرّك الفخذين بشكل معاكس، كما يمكنها...المزيد
الفالوس في أرض العجائب
صخر الحاج حسين/ سوريا
تفاوت التقديرات في شأن حجم قضيب هولمز. لكنها جميعها أكدت أنه
كان يمتلك قضيباً هائلاً. فقد أفادت زوجته الأولى شارون
جيبينيني بأن طول قضيبه بلغ عشرة إنشات. وفي بداية مهنته
السينمائية أشيع أنه يمتلك قضيباً طوله ما بين تسعة إلى عشرة
إنشات في حالة الانتصاب الكامل. كما وجد من شرّح الجثة أيضاً
أن حجم خصيتيه يقارب حجم خصيتي ديك حبش ضخم
...المزيد
>عندما يصير الألم ضريبة
اللذة الجنسية
حنين الأحمر/ لبنان
تلطيفة فتاة في الخامسة والعشرين من العمر تركت المدرسة في
سن الرابعة عشرة وتفرغت لعملها الذي ورثته عن أمها. أدواتها من
شمع وسكّر وبكرات خيطان. ترى من أجساد النساء ما هو خاص وحميم،
تزيل الشعر وتعطي نصائح جمالية وحياتية وجنسية أيضاً. بعد شهر
واحد من بلوغها جنسياً، اصطحبتها أمها الى منزل زبونة بهدف
تلقينها مهنة نزع الشعر. كانت المرة الأولى ترى فيها فرجاً غير
فرجها. يومها.. ...المزيد
يمكنكم في أي لحظة
الإطلاع على فهرس المواد كاملاً وعلى أسماء الكتّاب المشاركين
في العدد عبر الضغط هنا |