ملاحظة: المقتطفات
واردة هنا بحسب تسلسلها الفعلي في العدد
> الجمال حين يكتمل في
حافية القدمين
ابراهيم فرغلي/ مصر
أذكر أننا لاحقا، في أوج علاقتنا، كنا نتنزه مشياً في يوم
ربيعي، اشتدت حرارته فجأة، وكانت ارتدت جوربا نسائيا طويلا من
النايلون أسفل حذائها الخفيف بلا نعل، ومع ارتفاع الحرارة
أعلنت لي أنها لم تعد تستطيع احتمال جوربها، فانتحينا بعيدا عن
العيون، بينما خلعت هي جوربيها بخفة. لا أزال أذكر لحظة تعري
القدمين آنذاك، متحررتين من غطائهما الأسود الشفاف،
منتقلتين...المزيد
> تأملات كانيبالية
هشام فهمي/ المغرب - مونتريال
في الخامس من شباط 1952، بينما كان عامل مغربي يتناول غداءه
في مطعم في زنقة بلنكفورت، بالمدينة الجديدة في الدار البيضاء،
فاجأه بانزعاج طعم ما يأكل. ففكّر بالقيام بجولة في المطابخ،
حيث اكتشف طنجرة مليئة بأطراف من جسد بشري مع مرق تطفو فيه
سلاميات. التحقيق الذي فتح مباشرة في الدار البيضاء، سيكشف أن
صاحب المطعم قدّم فعلا أطرافا بشرية لزبائنه...المزيد
> مشاهدات مثلية خاصة من
هنا وهناك
مها حسن/ سوريا - فرنسا
التقيتُ بها في دعوة عشاء عند إحدى الصديقات، ولم أكن أعرفها
من قبل. دخلت جانيت المكان صاخبة، وبعدما سلّمت علينا، استلقت
على الأريكة، كاشفة عن ساقيها، تاركة ثوبها يذهب في أي اتجاه،
قائلة: أف، أنا منهوكة. مددتُ لها يدي، فأخذتها بحنان غامض.
انتابني إحساس فوري أنها مثلية، وأن حنانها وهي تلامس باطن
كفي، ثم تعبث بأصابعي، كان ممزوجا برغبة جنسية...المزيد
> حياة كاترين م. الجنسية
كاترين مييه/ فرنسا (ترجمة نور
الأسعد)
أحبّ جدّاً أن أمصّ قضيب الرجل. بدأ هذا الأمر يستهويني في
الوقت نفسه تقريباً الذي رحت أتدرّب فيه على توجيه حشفة القضيب
المكشوفة نحو الفتحة الأخرى، نحو ذاك الجوف الغامض. في بادىء
الأمر، خلت، أنا الساذجة، أنّ مصّ العضو الذكوريّ ضربٌ من
الأعمال الجنسية المشينة؛ لا بل ما زلت أذكر كيف رحت أشرح هذا
الأمر لإحدى صديقاتي، بنبرةٍ ملؤها الارتياب...
المزيد
> أسطورة الجسد من هلامية
العين إلى حدس الرؤيا
يوسف ليمود/ مصر - سويسرا
لعل القذارة، كما عبّر هنري ميللر، لا توجد سوى في الدماغ.
في حين لو سمع أحد حكماء الهند القديمة القول بارتباط مفهوم
القذارة بالجنس لفغر فاه ولم يفهم، اعتبارا لفلسفتهم الروحية
التي نظرت إلى كل أشياء الوجود وحركتها الغريزية كمظهر من
مظاهر الروح الكوني (الله) وتجلٍّ له. فالجنس، بحسب رؤيتهم،
شيء بريء، طاهر بطبيعته كالحيوانات، هو في جوهره طاقة. فقط...المزيد
> الجسد بين الاستقلال
الذاتي وسطوة الإعلان
فيصل درّاج/ فلسطين
لا حدود واضحة بين "الجسد المغني" والإعلان، فما يغني هو
الجسد في الإعلان، وما ينشر الصوت هو "الإعلان الحسي"، الذي
بدأ من مادة بشرية خام وانتهى إلى "نجمة". الواضح أن حقيقة
الجسد هي حقيقة الإعلان، الذي يعيد صوغ الجسد وصناعته أكثر من
مرة. وبما أن الإعلان، ماهراً أكان أم بليداً لا ينقصه
الابتذال، لا يستطيع حيال "الصوت الخام" شيئاً، فإن...المزيد
> لنسمّها إكرام مثلاً
عباس بيضون/ لبنان
عصرنا بعضنا ولان جسدانا حتى تماسّا تماماً وانطبق الواحد
منهما على الآخر كالقالب، لا تحول بيننا الثياب التي طريت
كأنها جلد حقيقي. بدا قضيبي يمتلئ وأنا ألجمه وهو يتصلب ويأخذ
حجمه، تحسس حوله قبل أن يدبر لنفسه حيزاً يندفع بحرية فيه،
استقرّ أخيراً وتركز جزء من وجودي فيه. يداي المعقودتان على
ظهرها امتلأتا بنعومة تتسرب من تحت القماش، شيء أقوى...المزيد
> ذلك الجسد
بول شاوول/ لبنان
ذلك الجسد، ومن مُهملاتِه أن يهتزَّ بحجارةٍ. أن يسترقّ ما
هيأته له الأيام، طويلاً، وبلا رحمة، وبلا أخوة، ولا شهود:
مقتلة في الحواس: مسرحة غامضة من ظلال مبتورة، وقبعات،
ومومسات، بين ما يشير إلى دم (سابق) وبين ما يستعيد سيجارة
حَمَلَهُ دُخانها طويلاً، وربما، تجمَّد (أو صدأ). تخثُّر بين
حوض مجهول: وبين فتحة تتسع: ربما الباهرُ يصيرُ الأبهر. ربما
ما...المزيد
> جارتي وأنا
هاجر صالح/ فلسطين
جارتي لا تعرف أني أكنّ لها نيّات سيئة. هكذا هنّ الشقراوات،
في غيبوبة لاهية. جارتي تستحمّ وتطرح منشفتها على كرسيّ خاشع.
عربدة جسد ساحلي لا يعرف الإستتار وراء أوراق التين. جارتي
تجّرب خزانتها وأنا في زاوية الشرفة أسرح في عريها. تخبئ
كتفيها داخل فستان قصير جدا، قبل أن تخلعه وترمي به فوق
المنشفة. لا تعرف جارتي أنني في عتمة شرفتي...المزيد
> قصتي مع رائدات الجنس
على الشاشة
هوفيك حبشيان/ لبنان
كان الفيلم في زمن الشوارب الطويلة والشعر الذي يكسو الاجساد
النحيلة، لكن أكثر ما صدمني مظهر فرج المرأة المغطى بالكثير من
الشعر الاسود وذي اللون الزهري. لاحقاً، حين قرأت محمد شكري
يقول إنه كان يخاف الفرج اذ يعتقد ان فيه اسنانا وقد يلتهم
قضيبه، أول ما تذكرته هو ذاك الفرج الوردي الذي كاد أن يبلع
لسان الرجل الذي يتراقص عليه...المزيد
يمكنكم في أي لحظة
الإطلاع على فهرس المواد كاملاً وعلى أسماء الكتّاب المشاركين
في العدد عبر الضغط هنا |